|
الأربعاء 9 فبراير - شباط - 2000
|
أين ستكون في الأبدية؟ |
||||||
« لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه » (مت26:16) إن مسألة حالتك الحاضرة ومصيرك الأبدي، هي مسألة عُظمى وخطيرة تتضاءل بجانبها كل المسائل « لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ » ماذا تستفيد لو ملكت العالم كله وأنت لا محالة ستتركه وتجتاز من هنا إلى أبديتك؟ أين أصحاب الثروة الملوكية وذوو الشهرة الأدبية؟ أين الذين سادوا وتسلطوا في المجالس النيابية بما لهم من المقدرة العقلية، أولئك الذين كان الاف الناس يتهافتون لسماع كلماتهم؟ بل أين الذين نالوا أرفع اسم في الأعمال الحربية والبحرية، ألم يصبحوا جميعهم في الأبدية، والسؤال المريع من جهتهم هو أين أرواحهم ونفوسهم؟
ماكنتوش
|
|||||||
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة