|
الثلاثاء 15 أغسطس - آب - 2000
|
الزفاف السعيد |
« ورفعت رفقة عينيها فرأت اسحق فنزلت عن الجمل » (تك64:24) لم تكن رفقة قد رأت إسحق من قبل، ولكنها مع ذلك قبلت أن تذهب إليه لتكون له زوجة. كيف قبلت الذهاب إلى أرض بعيدة وإلى رجل لا تعرفه على الإطلاق؟ الإجابة أنها على خلاف الرجاء آمنت على الرجاء
(رو18:4)
. لقد سمعت عن عظمة اسحق وغناه، فصدقت الكلام، وقامت بالإيمان وذهبت في صُحبة « العبد » الذي هو رمز جميل للروح القدس الذي يعلن لنا عن شخص المسيح
(يو14:16)
. ويرافقنا طول مدة السياحة ويشوقنا إلى الرجاء الـمُفرح السعيد؛ الرب الآتي.
عادل نصحي
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة