|
الثلاثاء 3 يوليو - تموز - 2001
|
أما يهمك أننا نهلك؟ |
فحدث نوء ريح عظيم ... وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك أننا نهلك؟ (مر4: 37،38) يا له من سؤال جارح! كيف دار بخلدهم أنه غير مُبالٍ بضيقتهم، وكيف نسوا محبة قلبه وقدرة ذراعه حتى تفوهوا بهذه العبارة « أما يهمك أننا نهلك؟ ». ولكننا نرى في التلاميذ صورة لنا جميعاً، فكم من مرة إبان التجربة والضيق تردد قلوبنا هذه الكلمات « أما يهمك »، وإن كنا لا نلفظها بشفاهنا، فإن أصابتنا الأمراض فنحن نعلم أن كلمة من الإله القدير تُزيل العلة وتُبرئنا من الداء، ومع ذلك نجده ممتنعاً عن إرسال تلك الكلمة. وإذا ضاق رزقنا ووقعنا في مخالب الحاجة والعوز، فنحن نعلم أن للرب الذهب والفضة وكل كنوز الكون، ومع ذلك يمر يوم بعد يوم وهو لم يسد حاجتنا. وقصاري القول فإننا نجتاز في المياه العميقة وتعج الأمواج وتعصف الرياح ضدنا وتضرب سفينة حياتنا إلى أن نبلغ نهايتنا وعندئذ يجيش في صدورنا هذا السؤال المؤلم « أما يهمك ».
ماكنتوش
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة