|
الأربعاء 2 يناير - كانون الثاني - 2002
|
آدم ... أين أنت؟ |
وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة (تك3: 8) لما أخطأ أبوانا وعصيا أمر الرب، كانت نتيجة هذا العصيان الإحساس بالعُري، الأمر الذي دفع كلا منهما لمحاولة إخفائه عن نفسه وعن عيني شريكه. بيد أنه أعقب هذا الوضع ما هو أشر من الخزي والمذلة، ذلك أن ثقتهما في الرب الإله قد ضاعت، وأن الخطية ملأت قلبيهما رُعباً وعدم إيمان، وما عاد لصوت الرب الإله جاذبيته السابقة، ولا بقيت ذكرى صلاحه في قلبيهما. صحيح أنهما اكتسبا معرفة الخير والشر، وإنما لإذلالهما وإحساسهما بصغر شأنهما! وتلك هي الحال أبداً. وهكذا لم يخلف لنا أبوانا الموت فقط، بل أيضاً الضمير الشرير؛ وهي تركة البؤس! فالإنسان الذي يستشعر الشر ينفر من الله ويسيء الظن به.
وليم كلي
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة