|
الأربعاء 7 مايو - أيار - 2003
|
الصلاة المقبولة |
يصلي إلى الله فيرضى عنه ويعاين وجهه بهتاف، فيرُّد على الإنسان بره (أي33: 26) ربما يكون لك أب أو أم، أخ أو أخت، زوج أو زوجة، صديق أو قريب يصلي لأجلك بلجاجة لكي تتمتع بالسلام الإلهي وبرضا الله عنك، بل ربما أسمعك تقول لي: « أنا أؤمن بالله وأؤمن بالصلاة والكتاب المقدس، وأؤمن بالمسيح والصليب، وكثيراً ما صليت إلى الله، لكنني لا أشعر بهذا السلام الإلهي، ولا أعرف إن كان الله راضٍ عني أم لا؟ وما زلت رغم إيماني بكل هذا أعيش في الخطية، فهل العيب فيَّ أم في صلاتي؟ ». أقول لك إن أول صلاة تصليها فيستجيبها الله لك، هي صلاة التوبة الحقيقية من القلب؛ نظير العشار الذي صلى قائلاً: « اللهم ارحمني، أنا الخاطئ » (لو18: 13)، فتتمتع بما قاله الرب يسوع عنه: « أقول لكم: إن هذا نزل إلى بيته مُبررا » (لو18: 14). فقبل أن يقول أليهو عن الإنسان « يصلي إلى الله فيرضى عنه » (أي33: 26)، قال: « إن وُجد عنده (عند الله) مُرسل، وسيط واحد من ألف (الرب يسوع المُرسل والوسيط) ليعلن للإنسان استقامته، يتراءف عليه ويقول: اطلقه عن العبور إلى الحفرة، قد وجدت فدية (في عمل المسيح على الصليب). يصير لحمه أغض من لحم الصبي (يولد من جديد)، ويعود إلى أيام شبابه (يحصل على القوة الروحية). يصلي إلى الله فيرضى عنه، ويُعاين وجهه بهتاف .... يغني بين الناس فيقول: قد أخطأت، وعوّجت المستقيم، ولم أُجازَ عليه. فدى نفسي من العبور إلى الحفرة، فترى حياتي النور » (أي33: 23-28).
زكريا استاورو
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة