|
الثلاثاء 3 يونيو - حزيران - 2003
|
إبراهيم يطلب عروساً لابنه |
||||||||||||
بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق (تك24: 4) نفهم من هذا الأصحاح أن إبراهيم قصد زواج ابنه إسحاق، وهذا لم يتم إلا بعد تقديم إسحاق على المذبح، وحُسب كأنه مات وقام. وبعد رجوعه انفتح أمامه باب الزواج، وقصد إبراهيم أن يُحضر له زوجة تُشاركه غناه. وبعد أن استدعى إبراهيم عبده، كبير بيته، وعرّفه بالأمر، خرج العبد من البيت وذهب إلى آرام النهرين، وأخذ معه هدايا ثمينة. كان خروجه بالإيمان، وسيره بالإيمان. فقد ظهر الإيمان في إبراهيم وفي إسحاق وفي العبد، وكان الأمر كله مبنياً على الإيمان من أوله إلى آخره.
اسطفانوس شنودة
|
|||||||||||||
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة